الشيخ الكليني
544
الكافي ( دار الحديث )
وَعَدِيٍّ « 1 » وَبَنِي أُمَيَّةَ » . « 2 » 15141 / 326 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُومُ فِي الْمَطَرِ أَوَّلَ مَا يَمْطُرُ « 3 » حَتّى يَبْتَلَّ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ وَثِيَابُهُ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، الْكِنَّ الْكِنَّ « 4 » ، فَقَالَ : إِنَّ هذَا مَاءٌ قَرِيبُ الْعَهْدِ « 5 » بِالْعَرْشِ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ ، فَقَالَ : إِنَّ تَحْتَ الْعَرْشِ بَحْراً فِيهِ مَاءٌ يُنْبِتُ « 6 » أَرْزَاقَ الْحَيَوَانَاتِ ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ « 7 » - عَزَّ ذِكْرُهُ - أَنْ يُنْبِتَ بِهِ مَا يَشَاءُ لَهُمْ رَحْمَةً مِنْهُ لَهُمْ أَوْحَى اللَّهُ « 8 » إِلَيْهِ ، فَمَطَرَ « 9 » مَا شَاءَ « 10 » مِنْ سَمَاءٍ إِلى سَمَاءٍ حَتّى يَصِيرَ « 11 » إِلى سَمَاءِ الدُّنْيَا - فِيمَا أَظُنُّ « 12 » - فَيُلْقِيَهُ « 13 » إِلَى السَّحَابِ ، وَالسَّحَابُ بِمَنْزِلَةِ الْغِرْبَالِ ، ثُمَّ يُوحِي « 14 » إِلَى الرِّيحِ أَنِ اطْحَنِيهِ ، وَأَذِيبِيهِ ذَوَبَانَ « 15 »
--> ( 1 ) . في « بح » والوافي والكافي ، ح 14891 : « وبني عديّ » بدل « وعديّ » . ( 2 ) . الكافي ، كتاب الروضة ، ح 14891 . وفي تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 308 ، بسنده عن الحسن بن عليّ الخزّاز ، عن أبان بن عثمان . وفيه ، ص 380 ، مرسلًا عن الصادق عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف يسير . وراجع : تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 297 ، ح 94 الوافي ، ج 3 ، ص 934 ، ح 1623 ؛ البحار ، ج 31 ، ص 533 ؛ وج 30 ، ص 161 ، ح 21 . ( 3 ) . في العلل وقرب الإسناد : « أوّل مطر يمطر » . ( 4 ) . أي أدخل الكلنّ أو اطلبه . وقال ابن االأثير : « الِكنُّ : ما يردّ الحرّ والبرد من الأبنية والمساكن » . وقال الفيروزآبادي : « الكنّ ، بالكسر : وِقاء كلّ شيء وسِتْره » . النهاية ، ج 4 ، ص 206 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1613 ( كنن ) . ( 5 ) . هكذا في « د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت » والوسائل والبحار وقرب الإسناد . وفي سائرالنسخ والمطبوع والوافي : « قريب عهدٍ » . ( 6 ) . في « ن » : « تنبت » . وفي قرب الإسناد : + / « به » . ( 7 ) . في « بف » : - / « اللَّه » . ( 8 ) . في « بف » : - / « اللَّه » . ( 9 ) . في حاشية « م » وعلل الشرائع وقرب الإسناد : + / « منه » . وفي الوسائل : « فمطره » . ( 10 ) . في « بح » : + / « لهم » . ( 11 ) . في « بح ، جت » : « تصير » . ( 12 ) . في المرآة : « قوله : فما أظنّ ، هذا كلام الراوي ، أي أظنّ أنّ الصادق عليه السلام ذكر السماء الدنيا » . ( 13 ) . في « ل » وقرب الإسناد : « فتلقيه » . ( 14 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار وقرب الإسناد . وفي المطبوع وشرح المازندراني والوافي والمرآة : + / « اللَّه » . ( 15 ) . في علل الشرائع : + / « الملح في » .